فى يوم تاريخى مشرف للمصريين:
الرئيس السيسى يفتتح أكبر كشف غاز بمصر ومنطقة البحر المتوسط
إنجاز حقل «ظهر» تحقق بفضل ترسيم الحدود والاستقرار الداخلى
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى بتاريخ 31 يناير مشروع حقل ظهر العملاق ببورسعيد والذى يعد أكبر كشف غاز تحقق فى مصر ومنطقة البحر المتوسط ، ويمثل إضافة قوية لدعم احتياطيات وإنتاج مصر من الغاز الطبيعى ، والذى سيسهم فى تلبية احتياجات السوق المحلى من الغاز ، فضلاً عن تشجيع كبرى الشركات العالمية فى ضخ استثمارات جديدة فى قطاع البترول المصرى.
وقد حضر الافتتاح المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء ومحافظو بورسعيد والإسماعيلية والسويس ودمياط وأعضاء مجلس النواب عن محافظات بورسعيد والسويس ودمياط ورئيس لجنة الطاقة ورئيس ائتلاف دعم مصر وقيادات قطاع البترول وكلاوديو ديسكالزى الرئيس التنفيذي لشركة إينى الإيطالية ولفيف من قيادات شركات إينى وبى بى وروزنفت .
ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساهم في إنجاز حقل ظهر وقد حضر الافتتاح المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء ومحافظو بورسعيد والإسماعيلية والسويس ودمياط وأعضاء مجلس النواب عن محافظات بورسعيد والسويس ودمياط ورئيس لجنة الطاقة ورئيس ائتلاف دعم مصر وقيادات قطاع البترول وكلاوديو ديسكالزى الرئيس التنفيذي لشركة إينى الإيطالية ولفيف من قيادات شركات إينى وبى بى وروزنفت .
وقد حرص الرئيس السيسى على تأكيد أهمية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص بما يتيح المجال لبدء عمليات البحث والاستكشاف والتنقيب والاستفادة من الثروات، وشدد على أهمية مراعاة عدم التصدى لموضوعات حساسة تتعلق بمصير الشعب المصرى بدون الإلمام الكامل بتفاصيل تلك الموضوعات وأهميتها للدولة.
وأشار الرئيس إلى ما كانت تتحمله الدولة من نفقات منذ سنوات 1.2 مليار دولار كل شهر لشراء هذه المنتجات لشراء منتجات بترولية نتيجة لتوقف الإنتاج نتيجة لحالة الثورة التى كانت تمر بها مصر كما سعى البعض لإساءة العلاقات بين مصر وإيطاليا للحيلولة دون الوصول إلى تنفيذ مشروع حقل ظهر، من خلال حادثة تقطع المودة والمحبة بين البلدين، ولهذا لن تنسى مصر وقوف إيطاليا بجانبها رغم حادثة ريجينى، وأكد أن مصر لن تنسى هذه الحادثة الأليمة ولن يتوقف التحقيق فيه قبل الوصول إلى الجناة.
الرئيس السيسى يوجه الشكر للمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء : لو معرفناش نقدرك ربنا هيقدرك
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، الشكر لرئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، على كل المجهودات التى بذلها منذ أن تولى مسؤولية الحكومة. وقال السيسى: ((المهندس شريف إسماعيل من أفاضل الناس الذين قابلتهم فى حياتى )) مضيفا: (( لو معرفناش نقدرك ربنا هيقدرك)) .
وأضاف الرئيس السيسي: « المهندس شريف إسماعيل عندما كان وزيرا للبترول قال لي فيه خبر سعيد عن حقل ظهر، كان بقاله سنة معانا وبنتكلم عن الكهرباء والغاز والتحديات كبيرة، الناس متعودة إنها بتحترم الناس اللي بتزعق، الناس المحترمة ملهاش حظ، بقوله لو ما قدرناش نقدرك ربنا هيقدرك».
الرئيس السيسى يوجه الشكر باسم الشعب المصرى إلى شركة إينى ورئيسها
كما وجه الرئيس السيسى الشكر باسم الشعب المصرى لشركة إيني وللصديق العزيز كلاوديو، لأنه تحمل معنا الكثير وأثبت أن العلاقات بين مصر وإيطاليا أقوى بكثير، كما أننا لم نطلب منه طلبا إلا كان هو وشركته قدر التحدي". مشيرا إلى أن العلاقة مع الشركة أثبتت مدى قوة العلاقات المصرية الإيطالية، كما وجه تحية تقدير وشكر خاص للمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، مشيرا إلى أنه من الشخصيات الفاضلة التى تعمل فى صمت وتتحمل المسئولية فى ظل ظروف صعبة. وأعطى الرئيس توجيهات باستكمال توصيل الغاز الطبيعى لحوالى 1.35 مليون وحدة سكنية خلال العام الحالى، على أن يتم التوصل لحل لمشكلة التمويل اللازم.
عقب ذلك شهد الرئيس إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا ببدء مرحلة الإنتاج المبكر لحقل ظهر، ثم استمع إلى شرح حول مشروع حقل ظهر، وما يتضمنه من منشآت من المسئولين عن المشروع.
وحرص الرئيس على توجيه رسالة لأبناء محافظة بورسعيد بأن المشروع يراعى كافة المعايير البيئية بما يحافظ على المنطقة وصحة المواطنين، كما حرص على تأكيد ضرورة مساهمة الشركات العاملة بالمشروع فى المشروعات ذات البعد الاجتماعى، ثم أجرى الرئيس بعد ذلك جولة تفقدية للمشروع.
الرئيس السيسى يحرص على التقاط صور تذكارية مع العاملين في المشروع
وفي ختام زيارته التفقدية لمشروع حقل ظهر للغاز الطبيعي، قام الرئيس بتفقد مراحل الإنتاج المبكر، مؤكدًا أن الحقل ليس له تأثيرات سلبية على البيئة أو أهالي بورسعيد. واستمع الرئيس خلال الزيارة إلى شرح من مهندسين مصريين حول مراحل الإنتاج بالحقل، الذين أبدوا سعادتهم بزيارة الرئيس.
وحرص الرئيس على التقاط صور تذكارية مع العاملين في المشروع الذين أبدوا سعادتهم بزيارة الرئيس السيسي وطالبوه بتكرار الزيارة.
فيلم تسجيلى للشئون المعنوية عن « ظهر»
تضمن الاحتفال بافتتاح مرحلة الإنتاج المبكر لحقل ظهر عرض فيلم تسجيلى أعدته إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة بعنوان « حقل ظهر .. أيقونة غاز المتوسط « استخدمت خلاله أحدث تقنيات التصوير والمونتاج ، فى استعراض ملحمة العمل الوطنية بالمشروع القومى الطموح الذى تم اكتشافه وتنفيذه على مسافة 190 كم من سواحل مدينة بورسعيد، وفى أعماق تصل إلى 4100 متر تحت سطح البحر بمنطقة امتياز شروق البحرية، واستعرض الفيلم التسجيلي، جهود القطاع البترولى الذى قام بملحمة وطنية حتى تحقق الكشف عن حقل ظهر. كما قامت إدارة الشئون المعنوية بالمشاركة والتعاون فى التغطية الإعلامية المتميزة بالتنسيق مع التليفزيون المصري، ووكالات الأنباء الأجنبية .
وزير البترول يهدي الرئيس هدية تذكارية بمناسبة افتتاح حقل ظهر
وزير البترول :
اتفاقيات بترولية جديدة بلغت 83 اتفاقية حتى الآن نتيجة استعادة الاستقرار السياسى والأمنى بعد ثورة 30 يونيه
وكان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية قد إستعرض فى كلمته أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى أهم التحديات التى واجهت قطاع البترول خلال الفترة من 2011-2013 ، والتى كان لها تأثير سلبى على الاقتصاد المصرى والتى تمثلت أهمها فى التوقف عن إصدار اتفاقيات بترولية جديدة ، وتراكم مستحقات الشركات الأجانب والتى بلغت 3ر6 مليار دولار مما أدى إلى تباطؤ الاستثمارات فى أنشطة البحث والاستكشاف وانخفاض إنتاج حقول البترول والغاز والذى ترتب عليه زيادة الفجوة بين العرض والطلب المحليين على الغاز وانخفاض إمدادات الغاز الطبيعى للمصانع مما انعكس سلباً على إنتاجها ، هذا بالإضافة إلى حدوث أزمات واختناقات فى سوق المنتجات البترولية .
وأشار الوزير إلى نجاح قطاع البترول فى مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها عقب ثورة 30 يونيه نتيجة استعادة الاستقرار السياسى والأمنى ، وخفض مستحقات الشركاء الأجانب وعقد اتفاقيات بترولية جديدة بلغت 83 اتفاقية حتى الآن والتى تمثل الركيزة الأساسية لزيادة الإنتاج والاحتياطى من خلال تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف والتى أثمرت عن تحقيق عدة اكتشافات أهمها كشف ظهر وكذلك الاسراع فى تنمية حقول الغاز المكتشفة الجديدة مثل شمال الأسكندرية وأتول ونورس بالإضافة إلى مشروعات تطوير وتحديث البنية الأساسية ومعامل التكرير ومشروعات البتروكيماويات ، فضلاً عن إصلاح منظومة دعم الطاقة والذى التزمت الحكومة بتنفيذه على مدى 5 سنوات متواكباً مع غطاء للحماية الاجتماعية لتوصيل الدعم لمستحقيه .
واستعرض وزير البترول تطور مشروع حقل ظُهر منذ توقيع الاتفاقية مع شركة إينى الإيطالية فى منطقة امتياز شروق البحرية فى المياه العميقة بمنطقة البحر المتوسط فى يناير 2014 ، وفى أغسطس 2015 تم الإعلان عن تحقيق الكشف التجارى باحتياطيات تقدر بحوالى 30 تريليون قدم مكعب ، ويقع الكشف على مسافة 190 كيلو متر من الشاطىء وفى عمق مياه 4130 متراً .
المتابعة المستمرة والدعم الكامل من الرئيس وشركة إينى وشركائها وراء النجاح فى الانتهاء من المشروع فى أسرع وقت
وأكد الوزير على أن المتابعة المستمرة والدقيقة والدعم الكامل من الرئيس السيسى وبالتنسيق مع شركة إينى وشركائها الجدد فى المشروع (بى بى وروزنفت) وراء النجاح فى الانتهاء من المشروع فى أسرع وقت ، حيث يُعد مشروع ظُهر ، مشروع الأرقام القياسية حيث أستغرق 28 شهراً منذ تحقيق الكشف وبدء باكورة الإنتاج وهو يمثل إنجازاً فريداً من نوعه مقارنة بالاكتشافات المماثلة على مستوى العالم والتى يستغرق تنفيذها من 6-8 سنوات، بالإضافة إلى ضخامة استثماراته والتى تبلغ 12 مليار دولار على مدار عمر المشروع ، وأضاف أن هناك العديد من العوامل الأخرى أدت إلى تحقيق هذا الإنجاز يأتى على رأسها تشكيل لجنة عليا للمتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المشروع ، وتم تأسيس شركة مشتركة (بتروشروق) مع شركة إينى الإيطالية مشيراً إلى أن هذا المشروع يتطلب تقنيات عالية ومتطورة وأعمال وخبرات فنية متخصصة ، وأدى تضافر كافة جهود قطاع البترول بشركاته وإينى الإيطالية إلى تنفيذ المشروع وفقاً للبرنامج الزمنى المخطط ، لافتاً إلى أن هذا الإنجاز يعد تحولاً جذرياً فى قطاع الطاقة المصرى ويعيد تغيير المفاهيم فى صناعة الغاز العالمية ويؤكد قدرة مصر على تحقيق الإنجاز .
وأشار الوزير إلى أن التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من المشروع بدأ فى ديسمبر 2017 بمعدل إنتاج 350 مليون قدم مكعب غاز يومياً يصل إلى أكثر من مليار قدم مكعب غاز يومياً قبل منتصف عام 2018 يرتفع إلى 7ر1 مليار قدم مكعب غاز يومياً بنهاية العام وباستكمال مراحل تنمية المشروع يصل الإنتاج إلى 7ر2 مليار قدم مكعب غاز يومياً بنهاية عام 2019 ويمثل 50٪ من إنتاج مصر من الغاز .
واستعرض الوزير الأعمال البحرية التى تمت فى المشروع والتى شملت تنفيذ شبكة خطوط لنقل الإنتاج وإنشاء وتركيب منصة التحكم ورؤوس الآبار وكذلك الأعمال البرية والتى تضمنت إنشاء محطة معالجة الغاز بطاقة 2800 مليون قدم مكعب غاز يومياً وتنفيذ خط أنابيب لتدفيع الغاز إلى الشبكة القومية للغازات .
مشروع حقل ظهر يوفر 250 مليون دولار شهرياً تعادل 3 مليار دولار سنوياً مع نهاية العام الحالى
وأوضح الوزير أهمية مشروع حقل ظهر للاقتصاد المصرى والتى تتمثل فى جذب المزيد من الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للبحث والاستكشاف فى البحر المتوسط خاصة فى المياه العميقة وتحفيز الشركات العالمية لتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف فى المناطق المجاورة ، فضلاً عن زيادة إنتاج مصر من الغاز الطبيعى ، مشيراً إلى أن إجمالى إنتاج ظهر موجه للاستهلاك المحلى للمساهمة فى تغطية احتياجات قطاعات الدولة الاقتصادية المختلفة ، وستسهم باكورة إنتاج المرحلة الأولى (350 مليون قدم مكعب غاز يومياً ) فى خفض الواردات من الغاز المسال بنسبة 25٪ حيث سيتحقق وفراً حوالى 60 مليون دولار شهرياً تعادل 720 مليون دولار سنوياً ، ومع نهاية العام الحالى 2018 وتحقيق الاكتفاء الذاتى سيرتفع الوفر إلى 250 مليون دولار شهرياً تعادل 3 مليار دولار سنوياً ، مما يؤدى إلى توفير النقد الأجنبى بالإضافة إلى توفير العديد من فرص العمل المباشرة و غير المباشرة .
إنجاز مشروع حقل ظُهر بمشاركة 70 شركة مصرية تحت مظلة شركة بتروبل
وقال وزير البترول إن 70 شركة مصرية ساهمت في إنجاز مشروع حقل ظهر حيث إن الوزارة استهدفت تحقيق تجانس بين الشركات العاملة في هذا الموقع، حيث اشتركت 200 شركة في تنفيذ المشروع، بينها 130 شركة أجنبية و70 شركة مصرية.
وأوضح إنه لتعظيم المكون المحلي في مشروع حقل ظهر تم إنفاق 5 مليار دولار خلال المرحلة الأولى، بينهم حوالي 1.5 مليار دولار من نصيب الشركات الوطنية المصرية.
وأضاف أن أبرز الشركات المصرية المساهمة في المشروع تحت مظلة شركة بترول بلاعيم (بتروبل) القائمة بالعمليات بحقل ظهر هى شركة إنبي والتي نفذت حجم أعمال بلغ 170 مليون دولار، وشركة بتروجيت بإجمالي أعمال 460 مليون دولار، وشركة خدمات البترول البحرية بحجم أعمال 160 مليون دولار. وشركة خدمات البترول الجوية وكل هذه الشركات المصرية وغيرها من شركات القطاع الخاص ساهمت فى مهمة إنشاء منصة التحكم البحرية لحقل ظُهر. والتى تحتوي على معدات توليد الطاقة الكهربائية ويتم من خلالها التحكم في رؤوس الآبار، وتوزيع الإنتاج على الخطوط لتوصيله لمحطة المعالجة على الشاطئ.
وقال الوزير إن المنصة البحرية، تم تصميميها في شركة إنبي، وتم تصنيعها في شركة بتروجيت، في الورش المعدية بالإسكندرية، بوزن كلي 400 طن. وتقع المنصة على بعد 60 كيلومترا من الشاطئ، بعمق مياه 85 متر، تم تحميل المنصة على مراكب شركة خدمات البترول البحرية، عن طريق 5 أوناش، بحمولات تتراوح بين 250 إلى 1200 طن، وبلغ حجم الأعمال الميكانيكية والكهربية 270 طن.
خدمات للتنمية المجتمعية تنفذها شركات البترول العاملة فى محافظة بورسعيد
وعلى جانب آخر استعرض الوزير خدمات التنمية المجتمعية التى تقوم بها شركات البترول العاملة فى محافظة بورسعيد والتى تتضمن تطوير وحدة طب الأسرة فى قرية الجرابعة بالإضافة إلى برنامج لرفع كفاءات وتأهيل شباب القرى والاهتمام بالمجالات الرئيسية المتمثلة فى الرعاية الصحية والأنشطة المرتبطة بتجارة الأسماك والمساهمة فى تحسين البنية الأساسية ، لافتاً إلى أنه لضمان الاستدامة والاستمرارية فى تنفيذ تلك المشروعات فى القرى المحيطة بالمشروع سيتم تخصيص العائد من بيع الكبريت المستخلص من غاز حقل ظهر والمقدر سنوياً بحوالى مليون دولار لتمويل هذه المشروعات .
رد فعل مضحك من ديسكالزى على طلب للرئيس
قابل كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة إيني طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة بدء الإنتاج فى حقل ظهر العام الحالي، بدلا من عام 2019، بالضحك، ووضع يديه فوق رأسه، ما أثار ضحك الرئيس السيسى والموجودين فى القاعة.
وقال الرئيس السيسي، موجها حديثه لـ كلاوديو»: «قبل ما أدخل هنا صديق مصر بيقول نخلص فى 2019، قلت له لو سمحت عاوز الإنتاج كله فى 2018.. وأفتكر هو قالى هنعمل كدة .. إحنا معاك هنعمل كده وكل الدولة معاك لبدء الإنتاج».
الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية : الشركات المصرية حققت أرقامًا قياسية خلال مراحل العمل
ألقى السيد كلاوديو ديسكالزى الرئيس التنفيذى لشركة إينى الإيطالية خلال افتتاح حقل ظهر كلمة عن الإنجاز الذى تحقق فى مشروع الحقل العملاق وأشار فيها الى حجم الإنجاز الهائل الذى تحقق فى تنمية حقل ظهر فى المياه العميقة خلال عامين فقط وهى فترة قياسية مقارنة بما تستغرقه الحقول المماثلة فى المياه العميقة من فترة لا تقل عن 6-8 سنوات لتنميتها .
وأضاف أنه تم تحقيق اكتشافات مهمة بعد شهور من المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ فى مارس 2015 حيث اعلن الرئيس السيسى وقتها عن اهتمام الدولة بدفع هذه المشروعات ، وقامت اينى بزيادة استثماراتها وحققت العديد من الاكتشافات خلال 3 شهور وهى حقول نورس وبلطيم بالإضافة إلى اكتشاف ظهر العملاق فى اغسطس 2015 ، مشيراً إلى ان الشركة بادرت بتقديم خطة تنمية الحقل العملاق للرئيس السيسى فى غضون شهر واحد من تحقيق الاكتشاف وطالب الرئيس بضغط الجدول الزمنى وهو ما كان تحدياً كبيراً فى ذلك الوقت ولكن بالفعل تمكنا من تحقيقه بالفعل فصار انجازاً تاريخياً .
وأضاف ديسكالزى ان المشروع تضمن العديد من التحديات بالإضافة الى الفترة الزمنية القياسية فالحقل يقع على اعماق بعيدة تحت سطح البحر وعلى مسافة 190 كم من الشاطئ وقد ساعدنا على بدء العمل الدعم المستمر من الرئيس ورئيس مجلس الوزراء وكان هناك نحو 5000 عامل بالمشروع واستطعنا خلال عامين أن نبدأ الانتاج وتم خلالهما ضخ استثمارات بنحو 5 مليار دولار بالرغم من انخفاض اسعار البترول عالمياً ولكن كان لدينا هدف محدد نسعى لإنجازه ، ولفت إلى أن التحدى الأكبر فى هذا المشروع كان الرئيس عبدالفتاح السيسى نفسه برؤيته الكبيرة لمستقبل هذا المشروع للدولة وأهميته وطالبنا بما ينبغى عمله وقد حققنا بالفعل العمل المطلوب .
وأشاد بجهود شركات البترول المصرية التى تولت تنفيذ المشروع وحققت أرقاما قياسية و اداء متميزاً طوال فترة العمل كفريق عمل ناجح وفى مقدمتها شركة بتروبل بالإضافة الى شركتى بتروجت وانبى التى شاركتا فى التصميمات والانشاءات الخاصة بالحقل حيث ادت هذه الشركات بالإضافة الى جميع الشركات المصرية العاملة فى المشروع اعمالها على الوجه الأكمل .
وأضاف أنه تم تحقيق اكتشافات مهمة بعد شهور من المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ فى مارس 2015 حيث اعلن الرئيس السيسى وقتها عن اهتمام الدولة بدفع هذه المشروعات ، وقامت اينى بزيادة استثماراتها وحققت العديد من الاكتشافات خلال 3 شهور وهى حقول نورس وبلطيم بالإضافة إلى اكتشاف ظهر العملاق فى اغسطس 2015 ، مشيراً إلى ان الشركة بادرت بتقديم خطة تنمية الحقل العملاق للرئيس السيسى فى غضون شهر واحد من تحقيق الاكتشاف وطالب الرئيس بضغط الجدول الزمنى وهو ما كان تحدياً كبيراً فى ذلك الوقت ولكن بالفعل تمكنا من تحقيقه بالفعل فصار انجازاً تاريخياً .
وأضاف ديسكالزى ان المشروع تضمن العديد من التحديات بالإضافة الى الفترة الزمنية القياسية فالحقل يقع على اعماق بعيدة تحت سطح البحر وعلى مسافة 190 كم من الشاطئ وقد ساعدنا على بدء العمل الدعم المستمر من الرئيس ورئيس مجلس الوزراء وكان هناك نحو 5000 عامل بالمشروع واستطعنا خلال عامين أن نبدأ الانتاج وتم خلالهما ضخ استثمارات بنحو 5 مليار دولار بالرغم من انخفاض اسعار البترول عالمياً ولكن كان لدينا هدف محدد نسعى لإنجازه ، ولفت إلى أن التحدى الأكبر فى هذا المشروع كان الرئيس عبدالفتاح السيسى نفسه برؤيته الكبيرة لمستقبل هذا المشروع للدولة وأهميته وطالبنا بما ينبغى عمله وقد حققنا بالفعل العمل المطلوب .
وأشاد بجهود شركات البترول المصرية التى تولت تنفيذ المشروع وحققت أرقاما قياسية و اداء متميزاً طوال فترة العمل كفريق عمل ناجح وفى مقدمتها شركة بتروبل بالإضافة الى شركتى بتروجت وانبى التى شاركتا فى التصميمات والانشاءات الخاصة بالحقل حيث ادت هذه الشركات بالإضافة الى جميع الشركات المصرية العاملة فى المشروع اعمالها على الوجه الأكمل .
لفتة إنسانية بين الرئيس ورئيس الوزراء خلال إزاحة الستار
فى لفتة إنسانية، أصر الرئيس عبدالفتاح السيسى على تقديم رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل لرفع الستار لمشروع حقل ظهر، وذلك اعترافا بمجهوداته فى الكشف عن أكبر حقل للغاز بمصر








0 التعليقات:
إرسال تعليق