#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

الاقصر ثلث اثار العالم


الأقـصــر
ثلث اثار العالم

كانت الأقصر مدينة طيبة القديمة عاصمة صعيد مصر خلال عصر الدولة الحديثة ، وكانت تُعرف المدينة في النصوص المصرية القديمة باسم مدينة الصولجان، وفي فترة لاحقة أسماها الإغريق طيباي ثم أسماها الرومان طيبة، وكانت مدينة طيبة تُعرف باسم مدينة المائة بوابة.
 تعد الأقصر أهم المدن السياحية في العالم، بوجود ثلث آثار العالم بين جنباتها، وهي مدينة الملوك حتى استقرت على اسمها الحالي "الأقصر" الذي أطلقه عليه العرب كجمع لكلمة قصر بعد الفتح الاسلامي، لتعكس هذه الأسماء عظمة مدينة، وتشهد آثارها بروعة عمرانها.
ينصفها نهر النيل إلى شرق وغرب، كان الجزء الشرقي منها قديما يرمز للحياة حيث تشرق من جانبه الشمس، فيما يرمز البر الغربي للحياة الآخرة، ولذلك بنيت به مقابر ملوك الفراعنة، وبه أشهر المقابر الملكية في التاريخ، مقبرة توت عنخ أمون، يزور الاقصر ما يزيد على 3.5 مليون سائح من مختلف دول العالم، وذلك بهدف زيارة معابدها المشهورة على مستوي العالم وأهمها، معبد الأقصر، والكرنك، وحتشبسوت، والرمسيوم، وسيتي الأول الموجود بالقرية الصغيرة المسمى "القرنة"، وكذلك مقابر وادي الملوك ووادي الملكات، الذي يحتوي مقبرة الملكة نفرتاري، وعدد من التماثيل المهمة، اشهرها تمثال منون، وبعض المتاحف مثل متحف الاقصر الكبير، ومتحف التحنيط ، والمتحف الخاص بحيوان التمساح الذي كان يحتل مكانة عند الفراعنة.

مجمع معابد الكرنك
 مجمع معبد الكرنك والمعروف باسم الكرنك يضم مزيجاً هائلاً من المصليات والمعابد والأبراج وغيرها من المباني، وقد بدأ بناء المعبد في عهد سنوسرت الأول في المملكة الوسطى واستمر حتى العصر البطلمي، يعتبر معبد الكرنك ثاني أكبر موقع ديني قديم في العالم بعد معبد أنكور وات في كمبوديا، ويتألف المعبد من أربعة أجزاء رئيسية مفتوحة للجمهور.
يتألف المعبد الأول منها "آمون رع" الكبير من محراب يقع في أقصى الناحية الشرقية. أُعد لحفظ تماثيل الاله "آمون" وعائلته. ثم يتبعه بعد ذلك فناء مكشوف يغمره ضوء النهار، ثم ينتهى هذا الفناء بصرح عظيم يقع المدخل بين برجيه، وأمام المعبد توجد ساحة عظيمة، يرى فيها الزائر منصة مرتفعة في الوسط، كانت مرسى للسفن الخاصة بالمعبد قديما، وقد أقام الملك "سيتي الأول" مسلّتين امامه، لا تزال إحداهما باقية في مكانها، بينما الاخرى في ميدان الكونكورد في باريس، ويمتد أمام المعبد صفان من التماثيل التي أقامها "رمسيس الثاني" على هيئة تمثال "أبو الهول.
 المعبد الثاني في المجموعة هو "صرح معبد أمون"، وهو عبارة عن فناء واسع يحيط به صفين من الأعمدة على هيئة نبات البردي. وهو معبد أخر اقامه رمسيس الثالث، وسمي باسمه، وهو من المعابد القليلة الكاملة، ويبدأ بصرح عظيم يزينه تمثالان رائعان للملك من الخارج. ويليه من الداخل الفناء المكشوف الذي تحده الاعمدة شرقاً وغرباً. ويبدو الملك على الأعمدة في هيئة "أوزوريس"، فيما الجدران مزخرفة بالنقوش التي تمثل الملك في أوضاع مختلفة أمام "الإله آمون"، ثم يلي ذلك دهليز به صفان من الأعمدة.
والمعبد الثالث معبد الملكة حتشبسوت، وبني هذا المعبد بتصميم فريد باتخاذ شكل ثلاثة مدرجات متصاعدة، يقسمها طريق صاعد لتؤدي فيه الملكة حتشبسوت الطقوس، ويطلق على المعبد اسم "الدير البحري" بعد استخدم الأقباط للمعبد ديرا للتعبد في القرن السابع الميلادي. الدير البحري هو عبارة عن مجمع من المعابد الجنائزية ومقابر تقع على الضفة الغربية لنهر النيل، قبالة مدينة الأقصر وهو جزء من جبانة طيبة.
المعبد الرابع معبد الرامسيوم هو معبد جنائزي للفرعون رمسيس الثاني ويقع في جبانة طيبة في صعيد مصر عبر نهر النيل من مدينة الأقصر الحديثة.
بني تخليدا لذكري للملك رمسيس الثاني، ورسم على جدرانه تاريخه العظيم ومعاركه الحربية التي خاضها ومناسك الاحتفالات الدينية المختلفة والتي تمثل علاقة رمسيس الثاني بالآلهة.
وادي الملوك
وادي الملوك أو وادي بوابات الملوك هو وادي في مصر حيث تم تشييد مقابر لفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة لما يقرب من 500 عام من القرن السادس عشر قبل الميلاد وحتى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، ويتكون وادي الملوك من واديين وهما الوادي الشرقي حيث غالبية المقابر الملكية والوادي الغربي.

وادي الملكات هو مكان في مصر حيث كان يُدفن به زوجات الفراعنة في العصور القديمة و كان يُعرف في العصور القديمة باسم تا- سيت- نيفيرو و التي تعني مكان الجمال, و يتكون الوادي من المكان الرئيسي الذي يحتوي على أكثر القبور, و كذلك وادي الأمير أحمس و وادي روب و وادي الحفر الثلاث و وادي الدولمينات, و لوادي الرئيسي يحتوي على 91 مقبرة و 19 وادي فرعي آخر.

تمثالا ممنون
عمالقة ممنون هما التماثيل الحجرية الضخمة لفرعون أمون حتب الثالث الذي حكم خلال عهد الأسرة الثامنة عشر، و يمثل التمثالين التوأم تصور لأمون حتب الثالث في وضع الجلوس و يداه تستريح على ركبتيه و بصره موجه شرقاً نحو نهر النيل، و قد تعرضت التماثيل لبعض الضرر على مر الزمن.
تمثالا ممنون هما آخر ما تبقي من تخليد ذكري الفرعون أمون حتب الثالث، ويشتهر هذان التمثالان بسبب أسطورة إغريقية شهيرة، فعندما تصدع أحد التمثالين، كان يصدر منه صفير في الصباح البكر نتيجة مرور الهواء بين شقوقه فأعتقد اليونانيون أن روح القائد "أجا ممنون" الذي قتل في حرب طروادة سكنت هذا التمثال وهو ينادى أمه " أيوس " إلهة الفجر كل صباح فكانت تبكي عليه وكانت دموعها الندى الذي يكون على التمثال في الصباح، ويصل ارتفاع التمثال الواحد نحو 19.20 متر.

المتاحف
يعتبر متحف التحنيط من أحدث المزارات في مدينة الأقصر، فهو متحف فريد من نوعه يضم 150 قطعة آثاريه ما بين توابيت وأدوات تحنيط كان يستخدمها الطبيب المصري القديم ولوحات الطقوس الدينية الجنائزية، وهناك متحف الأقصر، الذي يتوسط معبدي الأقصر والكرنك المطلين علي كورنيش الأقصر، ويضم مجموعات أثرية فرعونية تنتمي للأقصر والمناطق المجاورة، بخلاف ما عثر عليه بمقبرة توت عنخ أمون، وهناك متحف التماسيح المخصص لحيوانات التمساح التي عثر عليها بالمقابر الفرعونية محنطة وكذلك الرسوم والنصوص الخاصة بها من الدولة القديمة.
  



هناك أوجه أخرى للاستمتاع في الأقصر، منها عروض الصوت والضوء ليلا في معبد الكرنك، والتي يتحول معها المعبد لتحفة فنية تعكس شموخ حضارة عمرها 7آلاف سنة، ويقدم هذا العرض بسبع لغات: العربية، الانجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الايطالية، اليابانية، بالإضافة إلى رحلات البالون الطائر، التي تحلق فوق مدينة الأقصر ويشاهد ركابها المعابد والنيل من السماء، هذا بالإضافة إلى الرحلات النيلية عن طريق البواخر إلى أسوان من الأقصر والتي تستغرق 5 ليال.


Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 التعليقات:

إرسال تعليق