#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

الملك فاروق ملك مصر و السودان


الملك فاروق
ملك مصر والسودان
(الجزء الأول)


 













ولادته ونشأته
ولد فاروق بن فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا في يوم 11 فبراير سنة 1920 صدر بلاغ سلطاني يعلن فيه مجلس الوزراء عن ميلاد الأمير فاروق في قصر عابدين، فانتشر الفرح في البلاد وأطلقت 21 إطلاقة مدفع، ومنح موظفو الحكومة والبنوك إجازة، وجرى العفو عن بعض المسجونين، ووزعت الصدقات على الفقراء.
كان فاروق الأبن لأكبر لوالديه الملك فؤاد الأول والملكة نازلي وله أربعة شقيقات وهن:
1.                الأميرة فوزية
2.                الأميرة فايزة
3.                الأميرة فائقة
4.                الأميرة فتحية




كما كان له إخوة غير أشقاء من زوجة أبيه الأميرة  )شيوه كارالتي طلقها الملك فؤاد في 1898 وهما:
1.                الأمير إسماعيل والذي توفي في سنة 1897 وكان عمره وقت وفاته أقل من سنة.
2.                الأميرة فوقية
اهتم الملك فؤاد بتربية ابنه فاروق بدرجة مبالغ فيها من الحرص، فجعله محاصرا بدائرة ضيقة من المتعاملين معه وكانت تلك الدائرة تضم أمه وأخواته الأميرات بالإضافة إلى المربية الإنجليزية ( مس اينا تايلور )، وقد كانت تلك المربية صارمة جدا في التعامل مع الأمير الصغير، وكانت متسلطة لدرجة إنها كانت تعترض على تعليمات والدته الملكة نازلي فيما يختص بتربية فاروق.
لم يكن لفاروق في تلك المرحلة أية صداقات من أولاد الأمراء أو الباشوات، مما أعطى الفرصة لبعض المقيمين في القصر للتقرب من الأمير الصغير وكانوا لا يرفضون له طلبا بالإضافة إلى أنهم كانوا يفسدون ما تقوم به المربية الإنجليزية وما تصدره من تعليمات وتوجيهات تتعلق بالأمير الصغير.
أصبح فاروق وليًا للعهد وهو صغير السن، وأطلق عليه الملك فؤاد لقب «أمير الصعيد» في 12 ديسمبر 1933.
كان الملك فؤاد الاول ينتهز أية فرصة ليقدم الأمير الصغير إلى الشعب الذي سيكون ملكاً عليه لذلك اصطحبه معه في عدة مناسبات وقد أبلى الأمير فاروق وقتها بلاء حسنا في كافة المناسبات التي حضرها.
كانت بريطانيا تتابع الأمير الصغير وتطورات حياته فهو ملك المستقبل الذى يحتك وبشكل مباشر بالثقافة الإيطالية من خلال والده ومن خلال الحاشية الإيطالية المقيمة بالقصر والمحيطة بالأمير الصغير والتي في نفس الوقت لها تأثير على الملك الأب، لا سيما رئيس الحاشية الإيطالية ( ارنستو فيروتشي ) كبير مهندسي القصر. وعندما كبر الأمير فاروق قليلا بدأت بريطانيا تطلب أن يسافر إلى بريطانيا ليتعلم في كلية ( ايتون ) وهى أرقى كلية هناك، إلا أن صغر سن الأمير فاروق في ذلك الوقت ومعارضة الملكة نازلي كانت تعطل ذلك، فاستعيض عن ذلك بمدرسين إنجليز ومصريين، وقد كانت بريطانيا تهدف من وراء ذلك إلى إبعاد الأمير الصغير عن الثقافة الإيطالية التي كانت محيطة به بشكل دائم.

فاروق في مرحلة الشباب
سافر الأمير فاروق إلى بريطانيا وهو في سن أربعة عشر عاما  ولكن دون أن يلتحق بكلية إيتون بل تم إلحاقه بكلية وولتش للعلوم العسكرية ولكن نظراً لكون فاروق لم يكن قد بلغ الثامنة عشر وهو أحد شروط الالتحاق بتلك الكلية فقد تم الاتفاق على أن يكون تعليم الأمير الشاب خارج الكلية على يد مدرسين من نفس الكلية ، وقد رافقت الأمير فاروق خلال سفره بعثة مرافقة له برئاسة أحمد حسنين باشا ليكون رائداً له - والذي كان له دور كبير في حياته بعد ذلك - وقد كان وجود أحمد باشا حسنين كمرافق للأمير في رحلته عاملاً مساعداً للأمير على الانطلاق، فقد شجعه على الذهاب إلى المسارح والسينما ومصاحبة النساء وكذلك لعب القمار، بينما كان عزيز المصري دائم الاعتراض على كل تلك التصرفات، وكان يحاول بكافة الطرق أن يجعل من فاروق رجلاً عسكرياً ناجحاً ومؤهلاً حتى يكون ملكاً قادراً على ممارسة دوره القادم كملك لمصر. وكان فاروق بالطبع بحكم ظروف نشأته القاسية والصارمة يميل إلى أحمد باشا حسنين ويرفض ويتمرد على تعليمات وأوامر عزيز المصري',و في تلك الفترة واثناء وجود الأمير فاروق في بريطانيا للدراسة كان المرض قد اشتد على الملك فؤاد وأصبح على فراش الموت وقد بدأت القوى السياسية تستشعر حالة الملك المريض وشرعت تستعد لما بعد ذلك، وبالطبع كانت بريطانيا من أكثر القوى السياسية قلقاً على الوضع فاقترحت تشكيل مجلس وصاية مكون من ثلاثة أعضاء هم : الأمير محمد علي توفيق وهو ابن عم الأمير فاروق وقد كان ذا ميول إنجليزية وكان يرى دائما أنه أحق بعرش مصر، والثاني هو محمد توفيق نسيم باشا رئيس الوزراء الأسبق وهو من رجال القصر، والثالث هو الإمام الأكبر الشيخ المراغي وعندما علم الأمير فاروق بشدة مرض والده الملك فؤاد ورغبته في أن يرى ابنه، طلب العودة إلى مصر لرؤية والده ووافقت بريطانيا بعد تردد على عودة فاروق إلى مصر في زيارة ليعود بعدها لاستكمال دراسته إلا أنه وقبل أن يسافر فاروق إلى مصر لرؤية والده كان والده الملك فؤاد الأول قد لقي ربه وذلك في 28 أبريل سنة 1936.

توليه الحكم
بوفاة الملك فؤاد انطوت صفحة هامة في تاريخ مصر الحديث لتبدأ بعدها صفحة جديدة من صفحات تاريخ أسرة محمد علي باشا مؤسس الأسرة العلوية , عاد الأمير فاروق إلى مصر في6 مايو سنة 1936 وهو التاريخ الذى اتخذ فيما بعد التاريخ الرسمي لجلوسه على العرش، ونصب ملكا على البلاد خلفا لوالده الملك فؤاد الاول، وذلك وفقا لنظام توارث عرش المملكة المصرية في بيت محمد على الذى وضعه الملك فؤاد بنفسه بالتفاهم مع الإنجليز.
كانت المادة الثامنة في نظام وراثة العرش تنص على أنه "يبلغ الملك سن الرشد إذا اكتمل له من العمر ثماني عشرة سنة هلالية"
كما نصت المادة التاسعة على أنه: يكون للملك القاصر هيئة وصاية للعرش لتولي سلطة الملك حتى يبلغ سن الرشد.
وقد حددت المادة العاشرة طريقة تشكيل مجلس الوصاية على أن هذا الاختيار لا ينفذ إلا إذا وافق عليه البرلمان.
وعلى ذلك فقد تم إسناد مهام الملك إلى مجلس الوصاية الذي اختاره الملك فؤاد قبل وفاته، والذي كتب الملك فؤاد أسماءهم في وثيقة من نسختين طبق الأصل أودعت إحداهما في الديوان الملكي وأودعت الأخرى في البرلمان.
ومنذ توليه الحكم عين الدكتور حسين باشا حسني سكرتيرا خاصا له وحتى تنازله عن العرش.
واستمرت مدة الوصاية ما يقارب السنة وثلاثة شهور إذ أتم الملك فاروق 18 سنة هلالية وعليه فقد تم تتويجه يومها رسميا كملك رسمي للبلاد وتولى العرش منفردا دون مجلس وصاية.
استقبل الشعب المصري كله الملك الشاب استقبالا رائعا نابعا من قلوب المصريين الذين أحبوا الملك الشاب وكانت القلوب كلها تعطف عليه لحداثة سنه ولوفاة أبيه وهو بعيد عنه وفي بلاد غريبة واستبشروا بقدومه خيرا بعد عهد أبيه الذي كان ينظر إليه على أنه ملك مستبد وموال للإنجليز.

الاحتفال بتنصيب فاروق ملكا على مصر
ويذكر الدكتور حسين حسني باشا السكرتير الخاص للملك فاروق في كتابه ( سنوات مع الملك فاروق ) عن الاحتفال بتنصيب الملك فاروق فيقول: ( ولقد كانت حفلات تولية الملك عيدا بل مهرجانا متواصلا لم تر البلاد له مثيلا من قبل ولم يسبق أن زخرت العاصمة بمثل ما احتشد فيها من جموع الوافدين إليها من أقصى أنحاء البلاد ومن الخارج للمشاركة في الاحتفاء بالملك الشاب أو لمجرد رؤية موكبه للذهاب إلى البرلمان ولتأدية الصلاة أو لحضور العرض العسكري أو لإعلاء الزينات التي أقيمت في الشوارع والميادين وعلى المباني العامة والخاصة، كما شهد القصر فيها ما لم يشهده من قبل من ازدحام فاضت به جوانبه وجوانب السرادق الكبير الذي أقيم في ساحته لاستقبال المهنئين يوم التشريفات التي امتدت ساعتين أطول مما كان مقدرا لها ، وظل الملك خلالها واقفا على قدميه لمصافحة كل فرد من المهنئين مما جعله يطلب فترة قصيرة للراحة، وفضلا عن ذلك فإن ممثلي تلك الجموع من مختلف الفئات والهيئات دعوا إلى حفلة الشاي التي أقيمت بحديقة القصر في آخر أيام الحفلات، وأخذ الملك يتنقل بين الموائد المختلفة لتحية المدعوين قبل أن يأخذ مكانه على المائدة الكبرى وسطهم، وقد كان سعيدا كل السعادة بما تم على يده من فتح جديد في تقاليد القصر وما كان يحوطه به الشعب من مظاهر وتجاوب معه).

الزواج الأول للملك فاروق

صافيناز ذو الفقار وهو الاسم الحقيقي للملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الاول ملك مصر، وقد تزوجها فاروق وهو في سن الثامنة عشر في 20 يناير سنة 1938، كان الزواج حدثاً تاريخياً سعيداً لم تشهد مصر مثله منذ أجيال، فقد تجلت مظاهر الابتهاج على الشعب بمختلف طوائفه وطبقاته قبيل حفل عقد القرآن وبعده بعدة أيام فقد عم السرور أنحاء القُطر وقصدت القاهرة وفود الأقاليم حتى امتلأت بهم الفنادق والدور والشوارع.
وأنجبت الملكة فريدة من الملك فاروق الاول بنات وهن الاميرة فريال والأميرة فوزية والأميرة فادية، وطلقها بعد زواج دام إحدى عشر عاما.

الزواج الثاني للملك فاروق

في عيد ميلاد الملك الحادي والثلاثين 11 فبراير 1951 تم الاعلان عن نبأ خطبته الى الأنسة ناريمان صادق وهي الفتاه التي وقع اختياره عليها من بين كل بنات مصر وفضلها على كثير من بنات العائلة المالكة. في يوم 16 يناير 1952 دوت في ليل القاهرة الساكن طلقات المدفعية حيث تم إطلاق 101 طلقه في الساعة السادسة والثلث صباحا اعلانا عن مولد اول طفل لفاروق قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد هو الامير احمد فؤاد.
حصلت الملكة ناريمان على الطلاق من الملك فاروق في فبراير عام 1954 بعد زواج ملكي دام 4 سنوات الا 3 أشهر.


خلافاته العائلية
كانت خلافاته مع والدته الملكة نازلي مؤلمة له من الناحية النفسية، ومن خلال صورته أمام الشعب، وكانت بدايتها عندما دخلت في علاقة عاطفية مع أحمد حسنين باشا، وتزوجا عرفيًا وانتهى هذا الزواج بمقتله على كوبري قصر النيل على يد سائق إنجليزي مخمور . ولكن الخلاف أخذ شكلا آخر عندما قررت الرحيل عن مصر في عام 1946، فجمعت ما تسنى لها من الأموال في سرية تامة، وأذن لها بالسفر إلى فرنسا بحجة العلاج من مرض الكلى، وبالفعل سافرت إلى سويسرا ومنها إلى فرنسا، واستقرت فيها للعلاج عدة أسابيع ولكن حالتها لم تتحسن، فسافرت إلى الولايات المتحدة للعلاج أيضًا، واصطحبت معها ابنتيها فايقة وفتحيه وكل من كانوا معها في فرنسا بمن فيهم موظف علاقات عامة صغير اسمه رياض غالي. قامت ضجة كبيرة في مصر بعد زواج الملكة نازلي من رياض غالي وسمت نفسها باسم ماري إليثابس واعتنقت المسيحية وما لبث أن أصدر الملك قرارًا بحرمانها من لقب «الملكة الأم» في جلسة مجلس البلاط في 1 أغسطس 1950، كما قام بالحجر عليها للغفلة وإلغاء وصايتها على ابنتها الأميرة فتحية.
بعض إنجازات عصر الملك فاروق
§        طلب من الحكومة إلغاء الامتيازات التي كان يحصل عليها السفير البريطاني وهي الامتيازات التي كان يتمتع بها المندوب السامي البريطاني قبل معاهدة 1936.
§        في عام 1938 أهدى الملك فاروق مسلمي الصين مئات من الكتب من المكتبة الملكية، وطلب أن توفد الصين 20 طالباً إلى مصر للتعلم على نفقته الخاصة.
§        إنشاء الكلية الجوية ووضع حجر الأساس لمبنى نقابة المحامين.
§        تمصير قيادة الجيش.
§        توقيع اتفاقية مونتريه لإلغاء الامتيازات الأجنبية.
§        انضمام مصر إلى عصبة الأمم.
§        إنشاء خزان جبل الأولياء في السودان وافتتاح متحف فؤاد الأول الزراعي.
§        إنشاء جامعة فاروق الأول (الإسكندرية)
§        إنشاء وزارة الشئون الاجتماعية وإنشاء نقابة الصحفيين
§        إنشاء (الجيش المرابط)، وهي قوات شبه عسكرية لمعاونة الجيش في الدفاع عن البلاد حال تعرضها للخطر.
§        صدر قانون الضرائب على الأرباح التجارية والصناعية.
§        إنشاء قناطر الدلتا (محمد على) وقناطر أسيوط و أسنا.
§        إنشاء وزارة التموين وكان أول وزير لها صليب باشا سامي.
§        إنشاء مطعم فاروق الخيري لصرف وجبات مجانية للفقراء من الخاصة الملكية.
§        إنشاء ديوان المراقبة (المحاسبة ثم الجهاز المركزي للمحاسبات 1964).
§        إنشاء المعهد العالي للفنون المسرحية وإنشاء نقابة ممثلي المسرح والسينما (نقابة المهن التمثيلية).
§        صدور قانون السلطة القضائية بشأن استقلال القضاء قانون رقم 66.
§        افتتاح مصنع الغزل والنسيج.
§        إنشاء عيد العلم وتكريم الخريجين الذين بدأ بدعوتهم إلى مائدته للاحتفال بهم في القاهرة وفي الإسكندرية.
§        توقيع بروتوكول جامعة الدول العربية وانضمام مصر للأمم المتحدة.
§        تأسيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية للنهوض بالدراسات التاريخية ونشر الوعي التاريخي بين المواطنين.
§        إنشاء معهدي الدراسات الإسلامية بمدريد والجزائر.
§        صدور قانون حفظ الآثار وإنشاء معهد الوثائق والمكتبات.
§        افتتاح المدينة الجامعية لجامعة فؤاد الأول (القاهرة) والتبرع بحوالي مائة وخمسين ألف جنيه لإتمامها.
§        التبرع بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه لجامعتي فؤاد الأول وفاروق الأول لسداد مصروفات الطلبة غير القادرين.
§        معاهدة صدقي - بيفن والتي كانت ستتيح الجلاء خلال ثلاث سنوات وتعثرت بسبب رفض مصر التخلي عن السودان.
§        إنشاء مصلحة الشهر العقاري وإنشاء مجلس الدولة والكلية البحرية.
§        جلاء القوات البريطانية عن القاهرة.
§        إنشاء مجلس لمكافحة الفقر والجهل والمرض وقد ذهب جلالته إلى مجلس الوزراء. وبادر الوزراء وهم وقوف لتحيته قائلا: لقد جئت لأطالبكم بحق الفقير في أن تحموه من الفقر والجهل والمرض. وتطرق الحديث معهم إلى الإصلاحات الاجتماعية التي بدأها جلالته في تفتيش  انشاص وطلب الوزراء زيارتها للتعرف عليها وقال لهم: شرطي الوحيد أن يطبقها كل منكم في ملكه الخاص.
§        مشروع كهرباء خزان أسوان.
§        إنشاء مصلحة الأرصاد الجوية.
§        إنشاء مجمع محاكم الجلاء.
§        إنشاء سوق روض الفرج.
§        انشاء مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية.
§        افتتاح دار فاروق الأول لرعاية أطفال العمال بالمحلة الكبرى.
§        بدء مشروع الإصلاح الزراعي بتوزيع الملك الأرض على الفلاحين في قرية كفر سعد بدمياط حيث أُعطيت كل أسرة  خمسة أفدنة من أراضي الدولة المستصلحة دون المساس بحقوق وملكيات ملاك الأراضي الآخرين.
§        صدور القانون المدني المصري وإنهاء العمل بنظام المحاكم المختلطة طبقا لاتفاقية مونتريه، وتطبيق القانون المصري على جميع المقيمين على أرض مصر وصدور قانون محاكمة الوزراء وقانون الكسب غير المشروع (من أين لك هذا) .
§        توقيع اتفاق للوحدة مع سوريا.
§        إنشاء مصلحة ودار سك النقود.
§        إنشاء وزارة الشئون البلدية والقروية (الإدارة المحلية) وإنشاء وزارة الاقتصاد.
§        إنشاء معهد فؤاد الأول لبحوث الصحراء وإنشاء جامعة إبراهيم باشا (عين شمس).
§        بدء برنامج تطوير الجيش المصري.
§        إنشاء مشروع فاروق لإسكان الفقراء.
§        بدء برنامج الصواريخ المصري وإنشاء المصانع الحربية.
§        مجانية التعليم قبل الجامعي.
§        إجراء التجارب الأولى لدخول التليفزيون.
§        إنشاء مجمع التحرير سنة 1951 وتكلف حوالي مليون ومائتي ألف جنيه.
§        إنتاج أول طائرة تدريب مصرية بمحركات توربينية.
§        إنشاء المجلس الأعلى للبحوث العلمية والصناعية (المركز القومي للبحوث فيما بعد) وإنشاء ديوان الموظفين (الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة فيما بعد).
§        إنشاء مدينة فاروق الأول للبحوث الإسلامية.
§        بدء حفر ترعة النوبارية.
§        افتتاح بنك القاهرة.
§        افتتاح مبنى الغرف التجارية للقطر المصري (اتحاد الغرف التجارية فيما بعد).
§        التبرع كشخص مجهول للفدائيين الجامعيين لشراء الأسلحة اللازمة لحرب العصابات في منطقة القنال.

وللحديث بقية انتظرونا العدد القادم

Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 التعليقات:

إرسال تعليق